واصل سعر صرف الدولار الأمريكى، التراجع اليوم الاثنين، فى البنوك العاملة فى مصر، ليصل أدنى سعر للشراء فى البنك المصرى الخليجى، نحو 17.56 جنيه، وأعلى سعر للشراء فى بنك البركة بـ17.65 جنيه للدولار.

 

وكان طارق عامر، محافظ البنك المركزى المصرى، قال إن البنك المركزى ملتزم بضمان وجود سوق صرف حر، خاضع لقوى العرض والطلب.

ومنذ تحرير سعر الصرف فى 3 نوفمبر 2016، وتعد آلية العرض والطلب أساسًا لتحديد سعر الدولار أمام الجنيه، فى البنوك العاملة فى السوق المحلية.

ومع انتهاء السوق السوداء والمضاربة على العملة، مع تحرير سعر الصرف فى 3 نوفمبر 2016، ارتفع معدل بيع العملة الصعبة للبنوك المصرية، وارتفع إجمالى تحويلات المصريين العاملين بالخارج لتسجل نحو 26 مليار دولار خلال عام، وهو ما يعكس ثقة المصريين فى التعامل مع الجهاز المصرفى المصرى كنتيجة إيجابية لقرار تحرير سعر صرف الجنيه المصرى.

وصل الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون، إلى قصر الاتحادية لعقد مباحثات قمة مصرية - فرنسية مع الرئيس عبد الفتاح السيسى.

وقال السفير بسام راضى المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية، إنه من المقرر عقد جلسة مباحثات ثنائية بين الزعيمين، وكذلك جلسة مباحثات موسعة بمشاركة وفدي الجانبين الرسميين يعقبها التوقيع علي عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين البلدين الصديقين، ثم يعقد الزعيمين في ختام المباحثات مؤتمرا صحفيا بحضور وسائل الإعلام من الجانبين.

أعلن ملاك يوسف، المتحدث الإعلامى لهيئة موانى البحر الأحمر، إعادة فتح ميناء نويبع البحرى بمحافظة جنوب سيناء فى تمام الساعة الواحدة صباحا بعد تحسن الأحوال الجوية، واستقرار الرياح وتم استئناف الأنشطة البحرية والحركة الملاحية.

ويقوم مديرى الموانئ بالمتابعة مع الهيئة العامة للأرصاد الجوية للخريطة المناخية والجومائية، حفاظا على انتظام وسلامة الملاحة البحرية والممتلكات العامة والخاصة.

 

 

وصل الرئيس السودانى عمر البشير إلى القاهرة فى زيارة عمل لمصر تستغرق يوما واحدا حيث كان الرئيس عبد الفتاح السيسى فى مقدمة مستقبليه بمطار القاهرة الدولى.

وكان السفير بسام راضى المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية، قد صرح بأن الزيارة تأتى فى إطار حرص الزعيمين على تعزيز أواصر العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين واستكمالا لمسيرة التعاون بين مصر والسودان بناء على نتائج الدورة الثانية للجنة العليا المصرية السودانية المشتركة التى عقدت فى أكتوبر الماضى، فضلا عن التشاور المتبادل بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.